متى تعلمتِ الغدر أيتها الحاقدة ؟ وكيف تمكنتِ من كتمانه كل هذا الوقت ؟ لقد قرأت عن الغدر لكن لم أشعر به لكنك عندما غدرتي بي أحسستُ بعمق هذا الشعور ، أحسستُ بمرارة السلب ، كيف سلبتي مني ما جنيتهُ طوال حياتي من الحنين والحب ، أحسستُ بألم الطعنات من الأيدي الرقيقة والوجه الجميل . لقد وجهتي خنجرك إلى قلبي وطعنتني بحقد وغدر بعدما أعطيتني الأمان ، إنك سلبتي حبي ، باختصار لقد قتلتني وبنفس الوقت شعرتُ بشيئٍ ينهار في أعماقي ، شعرتُ بالمزهرية المورقة التي صنعتها لك في قلبي تتكسر وتتناثر أجزاءها في بقاع الأرض . لكنني قتلتكِ وصلبتُ دموعكِ على حائط النسيان ، أخرجتكِ من مملكتي التي طالما توّجتي نفسكِ ملكة على أشيائها ، لن أنكر بأن حبكِ كان حباً غير عادي وكان حباً غريب الأطوار ، وكان إستعمارياً وكما الشعوب تتحرر ، تحررت منك ومن غدركِ وريائكِ وزيف مشاعرك ِ...!!! (( زياد ))
تعليقات
إرسال تعليق