أميرة الكبرياء .... أنت يا فارسة الحروب كنت دائما بإنتصار تتحدي بسيف جبروتك وتتفاخري بإكبار تخوضي المعارك وتعودي بمن تحداك مأسورا أو فضل الانتحار أنت خليفة زنوبيا وقلبك ملكة عشتار الأ أنا ... عدت مهزومة القلب سجينة ففضلت البعد بإختصار ضعيفة ، مكسورة ، هزيلة الجسد هدك الحب وطيلة الانتظار كلامك يحاكي عكس ما بداخلك وما دار أنت أسيرة قلبك المحبوس بين ضلوعك إن أفلت منك طار جاءني كطائر جريح ليدخل صدري وفيه غار مسكينة أنت لقد إستسلمت لقدرك يا أميرة الكبرياء والإكبار ..... بقلمي البروفسور د. جاد صادق
تعليقات
إرسال تعليق