جميلة حروف بقصيدة قصيدتى تلك الأميرة جبال الصمت والسكينة ترنيمة الحب للجمال مدينة باسمة الثغر وان بدت حزينة زهرة الصبار وشموخها زينة مُهرة حُسامها بوجه العدا أصيلة رحلوا عنها وما كان للبقاء حيلة صبر بالشدائد والرضا أجلٌ فضيلة تدلت لقدها..أغصان الزيتون رهينة ثائرة النضال بسطور التاريخ جميلة تهتف حرية فى علياء للكبرياء سفيرة صامدة بوجه الرياح....قلاعها حصينة جميلة شراع الأمل...للمحبة دفة سفينة ما هالها...ما أذاع حاقدون بحقها سيرة فاتنتى...زهرة المدائن بأغوارها أسيرة نجمة فى سماء الشرق أحلامها عسيرة تبارى الشعراء بحُسنها....بأبدع قصيدة سكبت دهرا دموع البوح باتت زهيدة تحيا زهرتى للأبد رغم الأذى جميلة تخاطب ...ضمائر الإنسانية العليلة لمتى تبقى أميرتى للحزن أسيرة ..؟ ما تبقي بالآسر سواها...أميرة ..!! دموع الجوى..بمقلتى رهينة عجبا للجمال يهوى مدينة قصيدتى تلك الأميرة جميلة ..... بقلم : سفير السلام العالمى المستشار د.أحمد سالم خاطر _ مصر ٢٠٢١ م حقوق النشر محفوظة .................... beautiful letters in a poem My poem is that princess Mountains of silence and serenity Hymn of love for beauty city With a smile on the mouth, even if it looks sad Cactus flower is decorated with glory Her sword skill in the face of the enemy is authentic They left her and there was no trick to staying Patience with adversity and contentment is the greatest virtue The olive branches dangled to her hostage The revolution of the struggle with beautiful lines of history Cheer for freedom in the pride of pride ambassador Resilient to the wind, their castles are fortified Beautiful sail of hope for love rudder ship I was not horrified by what haters broadcasted against her biography I fell in love with the flower of the cities, captive in its depths A star in the eastern sky, her dreams are difficult Poets competed for her beauty with the best poem I shed tears for eternity to say, they are cheap My flower lives forever, despite the hurt, beautiful Speak to humanity's sick consciences How long will my princess remain captive of grief..? Only her...a princess was left for the captor..!! Tears of love..with my eyeballs a hostage Wow, beauty loves a city My poem is that princess beautiful .......... By: world peace ambassador Counselor Dr. Ahmed Salem Khater _ Egypt 2021 AD Publishing rights reserved .................... Belle lettres dans un poème Mon poème est cette princesse Montagnes de silence et de sérénité Hymne à l'amour pour la ville de beauté Avec un sourire sur la bouche, même si ça a l'air triste La fleur de cactus est décorée de gloire Son habileté à l'épée face à l'ennemi est authentique Ils l'ont laissée et il n'y avait aucune astuce pour rester La patience avec l'adversité et le contentement est la plus grande vertu Les branches d'olivier pendaient à son otage La révolution de la lutte avec de belles lignes d'histoire Encouragez la liberté dans l'ambassadeur de la fierté de la fierté Résistants au vent, leurs châteaux sont fortifiés Belle voile d'espoir pour le navire à gouvernail d'amour Je n'ai pas été horrifié par ce que les haineux ont diffusé contre sa biographie Je suis tombé amoureux de la fleur de Mada'in, avec ses profondeurs captives Une étoile dans le ciel oriental, ses rêves sont difficiles Les poètes ont concouru pour sa beauté avec le meilleur poème J'ai versé des larmes pour l'éternité pour dire qu'ils sont bon marché Ma fleur vit pour toujours, malgré le mal, belle Parlez aux consciences malades de l'humanité Combien de temps ma princesse restera-t-elle prisonnière du chagrin ? Seulement elle... une princesse restait pour le ravisseur... !! Des larmes d'amour... avec mes yeux en otage Wow, la beauté aime une ville Mon poème est cette princesse Belle .......... Par: ambassadeur de la paix dans le monde Conseiller Dr. Ahmed Salem Khater _ Egypte 2021 AD Droits de publication réservés .....................


 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

**** لآ....تعودي ..**** ******************** لا تعودي... فما عاد لرجوعك......... مكانا.. ولا تستجدي بالحب.......هوانا.. فعنادك.....اضاع الهـــــــوي. ......... والحب عليك.....هانا... فلا تعودي.. ...... وتنثري ..دموعك... ..............وتحمليني اعذارا... وتحكي قصصا ....مزعومه.. وتقولي .... كنا ..وكانا... فليالي العشق ...ولت.. وملاءة..........عيناي احزانا... فلا تسترضي غروري... فقد نجوت... بحبي....وشوقي....وقلبي.. ولن اترك لك............عنوانا... وكفانا...عذاب ....والااما.... فما كان بيني وبينك... خداع....زيف....خيانااااااا .... قلمي \ محسن بك......

كُنْهُ سجِيّتي لا أبسط يدي و لا أعقف صاقوري يأتي تلقائيا الإحساس مبعوثي لديه إِكْليْدي من الرَمْسِ يستوحي من دون ميعاد و لا غمَّاز يصل مباشرة يتماطل برهة وجوده أثبت بلغ الغاية لكل مسألة طلقة عايره بدقة المستحق لها منتظر أخذ مكانه يتحين الفرصة، القائمة طويلة عندما أخبره بنهاية الكلمات المهيّأة كلمات أخرى تتولد و تنظم لسابقة الأخرى تستصحب على الدوام تتضاعف زادت الطين بلّة في النهار و الليل لتنظيم الشعر بين الكلمات وفّقت يخفق قلبي عند رؤية القصيدة الأسئلة الواردة كيف؟ و لما؟ لم أجد لها جواباً شؤون أخرى بالمشاعر مفعّمة بجدتها لم أفهم ناغية قلتها و أخرى أوجدتها مُلئَ قلبي غماً كلمة عبّرت عنها و أخرى شحذتها لأَبلغ كُنهي. أحسن معريش

قصة قصيرة... أبو زكريا بائع الترمس ::: أتركوني اكتب َقصة ذاك الرجل الذي يلتقط رزق أطفاله من خلال بيعه حبات الترمس و فول الكستنة.. لم يكن أبو زكريا كهلا بل كان شابا في العقد الرابع من عمره بعد أن تزوج و انجب من الأطفال ذكورا و اناثا عدد أصابع الكف الواحد،. و لم يكن كفه يجيد اي عمل أو أي صنعة و بالكاد كانت اصابعه تساعده في خط الحرف و رسم صورة عربة خشبية ذات اربع عجلات و يضع كل ما لديه على ظهرها ما يراه في حلمه من أشياء يبيعها للناس من بعض الخضروات و الفواكه رخيصة الثمن و كانت تلك الأشياء تتغير من حلم لحلم آخر ، فأحيانا يرى في حلمه انه يبيع بعض الأدوات المنزلية المستعملة و الكثير من الأشياء التي يراها في أحلامه. آفاق أبو زكريا ذات ليلة من حلم ازعجه كثيرا و هو يجهش بالبكاء لما شاهده في حلمه و هو يرى عربته تنكسر أمام عينيه، جلس القرفصاء على أرض مسطبة غرفته التي لا تحوي إلا القليل من الفرش البسيط و طلت من على شفتيه ابتسامة باهتة و حزينة و هو يقول شر البلية ما يضحك و هو يوجه اللوم لنفسه و يقول أبكي عربتي التي تكسرت و انا ليس لدى اي عربة، توجه لربه بدعاء المتألم بأن يساعده الله في الحصول على عربة ليستخدمها في البيع و الاسترزاق ليكفل لزوجته و أبنائه لقمة عيش حلال. قرر أبو زكريا أن يصنع تلك العربة، و لكن تذكر بأن ليس لديه المال الكافي لذلك و لكن امعن في التفكر واهداه تفكيره بأن يستدين من أحد أصدقائه مبلغا من المال ليحقق حلمه و هدفه ، و لكن لا أحد من الأصدقاء وافق على أن يعطيه اي مبلغ وجميعهم اعتذروا و تحججوا بالضائقة المالية التي يمرون بها . هداه تفكيره بالتوجيه إلى أحد مصانع تلك العربات فالتقى بصديق قديم كان يشاركه في مهنة صناعة مختلف الحلويات و السكاكر و أصبح الان يمتلك ذاك المصنع فرحب به و كان يظن بأنه لا زال يمارس مهنة صناعة الحلويات و بيعها في مختلف الأسواق . كيف الحال يا صديقي أبو زكريا أخبرني عن أحوالك منذ مدة طويلة لم ارك . تنهد أبو زكريا تنهيدة شعر صديقه محمود بألمه و تمنى لو لم يسأله الا ان أبو زكريا قال له أتريد أن تعرف احوالي؟ . اذا لم يضايقك ذلك يا ابو زكريا . بالعكس هذا يساعدني من تفريغ الألم الذي يملأ صدري .اخذ صديقه محمود بيده قائلا له تعال نجلس في الجانب الأخ من المصنع بعيدا عن أصوات الأجهزة التي يستخدمها العمال لصناعة العربات . جلسا قباله بعضهما و أوصى صديقه محمود احد العمال بأن يصنع لهما كوبين من الشاي . خبرني يا أبو زكريا لماذا صار حالك هكذا و انت كنت من أشهر صانعي الحلويات المختلفة و انشط البائعين حيث كنت تجوب جميع الأسواق في مختلف الأماكن و احسبك بأنك خلال تلك الفترة قد جمعت من الأموال ما يكفي لتغطية كافة احتياجاتك . تنهد أبو زكريا بألم اسأل من عيناه دموعاً حزنه شعر بحرارته صديقه محمود . هون عليك يا ابو زكريا ماذا جرى معك أخبرني . اليوم يا صديقي محمود ليس لدي أي عمل و جئتك لتساعدني في الحصول على عربة خشبية ذات الاربع عجلات و ماذا تريد أن تفعل بها يا ابو زكريا ، لاستخدمها في البيع . و ماذا تريد أن تبيع و انت قد تركت صناعة الحلويات ؟ أريد استخدامها لأضع عليها الترمس و الفول النابت بعد تجهيزه و ادور بها في بعض الشوارع لأبيعه للناس و قد حددت المكان الأكثر تواجدا للناس فيه . و أين هذا المكان. شارع البحر الكورنيش صديقي محمود و هناك شاهدت العديد ممن يبيعون الذرة و أشياء أخرى للمرأة . فكرة ممتازة يا ابو زكريا أن شاء الله خلال يومين ستكون العربة جاهزة و لكن كيف و أين يمكنني أن ارسلها لك. انا ليس لي مكان محدد لأنني اسكن بالإيجار في أماكن صعب عليك الوصول إليها فسأقوم بالحضور هنا لاستلامها. بدت علامات الدهشة و الاستغراب على وجه محمود و هو يسأل صديقه أبو زكريا ألم يكن لديكم منزلا كبيراً مكون من عدة أدوار و انت تسكن في أحدها . و الله يا صديقي محمود كل شيء راح في مهب الريح . كيف يا أبو زكريا ! هل تم قصفه من قِبَل طائرات الاحتلال أثناء الحرب ؟ و الله لو قصف من قبل طائرات الاحتلال و تم تدميره اهون علينا من ما حدث معنا على الاقل يبقى عندنا أمل بأن يعاد بناء العمارة من قِبَل لجان التعويض و اعادة الأعمار. لكن ما حصل لنا و معنا اننا طول فترة عملي انا و اخوتي الثلاثة على مدى أكثر من خمسة عشر سنة قضيناه في صناعة مختلف الحلويات و السكاكر و بيعها في مختلف الأسواق و نعود كل يوم في الليل منهكين من العمل و نسلم والدنا جميع ما نحصل عليه من مبالغ و كانت كثيرة جداً ، تمكن والدنا بهذه الأموال من بناء منزل لنا و رفض تسجيل ملكية اي جزء منه لأي واحد من الأخوة و ظل المنزل بكامله باسم الوالد الذي كان صعب المراس و عصبي و لم يكن لديه اي نوع من عاطفة الابوة و كان يُغذي الخلافات بين الأخوة ، الأمر الذي اضطرنا جميعا لترك ذلك البيت حيث كان يهددنا بأنه سيقوم ببيعه و يحرمنا جميعا من اي مبالغ . باع والدي البيت و أصبحنا جميعا بلا عمل و بلا بيوت . حزن محمود لما مر به صديقه أبو زكريا من ظروف قاسية و قرر أن يصنع له العربة دون أن يأخذ ثمنها و هو يعلم بأن ليس لديه مال لتسديد ثمنها . و لكن أبو زكريا رفض الا ان يدفع ثمنها بالتقسيط المريح بحيث انه كل ما توفر لديه مبلغاً من المال يقوم بدفعه له . اتفقا على ذلك و أصبح أبو زكريا من أشهر بائعي الترمس و الفول النابت على كورنيش البحر و أصبح معروفا للكثيرين و يأتي له العديد من الناس و الأطفال للشراء منه و هم يطربون لصوته و كلماته التي يناشد من خلالها الناس ويدعوهم للحضور لشراء الترمس بالليمون. كانت كلماته جذابة بصوته العذب المنطلق عبر مكبر صوت يدوي صغير كان يستخدمه لهذا الغرض . كُنت ذات يوم وقبل غروب الشمس ذاهبٌ لأمارس رياضة المشيّ على رصيف الكورنيش عندما فاجأني أحدى الرجال وهو يلقي بجسمه أمام عجلات احدى سيارات الشرطة المكلفة بالحراسة وتوفير الأمان للناس المتواجدين والمارين على رصيف الكورنيش ، فاندفعت مسرعاً نحوه وأخذت بيده لأُبعده عن متناول هراوات رجال الشرطة الذين هموا بضربه، ودار بينهم وبينه حديث عنيف وهم يوبخونه وهو يصرخ بأعلى صوته لماذا تحاولون منعي من البيع فهذا مصدر رزق لأبنائي ، تقدم بعض الرجال ومعظمهم يعرفون الظروف الصعبة التي يعيشها أبو زكريا و تمكنوا من استعادة مكبر الصوت الذي صادرته منه الشرطة بحجة ازعاج المارة . ذهبوا جميعاً وأنا معهم لتسليم أبو زكريا مكبر الصوت خاصته ، فشكرهم ولكنني بقيت بجوار عربته أراقب سلوكه وهو يحاول إصلاح مكبر الصوت الذي قام أحد رجال الشرطة بتعطيله ، وقمت بسؤاله عن سبب ألقاء نفسه أمام عجلات سيارة الشرطة ، فقال لأمنعهم من مصادرة ليس مكبر الصوت فقط بل العربة أيضاً ، وكل ذلك بسبب أن أحد سكان الأبراج السكنية البعيدة نسبياً يشتكي من صوت مكبر الصوت الذي بالكاد يسمعه من هم على بعد عشرة أمتار في حين أصوات السيارات التي تجوب الشارع بمكبرات صوت ضخمة وهي تطلق أصوات الغناء لم يشتكيها أحد .. هدأت من روع أبو زكريا وطلب مني الجلوس معه فأجابني على سؤالٍ كنت قد سألته له شو قصتك يا أبو زكريا ؟ فحكى لي كل الحكاية . د. عز الدين حسين أبو صفية