جودي يا لعنتي جودي أيا قدراً كم زدتني ألماً و جرحاً بأسري و قيودي أيا دمعةً راحتْ تطحنُ عظامي و أذبلتْ ورودي يالعنةً جالتْ و تاهتْ بجرحي بدار غربتي وغدتْ تطعنني بخاصرتي بخناجراً تكسرُ ظهري و زنودِ ياسيفاً ذابحاً مسموماً رضى بقطعي جرحاً و غدا يلهو بذكرياتي و ذكرياتُ الأمسِ دروبها مسدودِ فقسماً قد أهلكتني بظلمكَ يا قدري الحرام النوك و إنكَ أشعلتني جمراً بحقدكَ و صلبتني بجمودي و قد دعوتَ إلى جسدي كلَ طعناتُ الأرضِ و خيبتَ دار الأحلامِ و الآمالُ مقتولةٌ بوجودي فلا الراحةُ تسكنني يوماً بغلكَ و لا يقربني الصبحُ و إنهارتْ من أمام الرياحِ كل جدراني و سدودي فآهاً و آه لغربتي كيف تسطوا بمرها أيامَ سنيني و تحرقُ حقول سنابلي بنارها المسلوطُ الموعودِ فجودي يالعنتي جودي أكثري من الحقدِ و الكيودِ فكلي نارٌ و رماد و مازلتُ أمارسُ البكاءُ بسجودِ أضربِ قلباً كان الطيبُ منزلهُ و حطمي قلوبً صارت تعوي سراباً بهديلُ الريحِ بدربُ الجدودِ سطرِ ملحمةَ الكافرينَ بجسدي و أرهقيني وجعاً إجعل السيوفُ تقتلني مهما بلغتْ الأسى بعقودي قد تعالتْ نوحُ صراخَ أزمنتي بصدى الخاسرينَ أتصبرُ السماءُ ما شاءتْ الأقدارُ على هدمِ حدودي لا دينٌ بعهدكَ يرحمُ و لا القلوبُ مقصدُ الخلاصِ الجرحُ طغى بثورة البراكينِ و ترهلتْ ثوبُ الجلودِ فكم من الزمانِ المرِ أنا سأعبرهُ بحقائبَ دموعي و كم من عمراً جارَ ليذلني بكربِ النوى بوقودِ عدلُ السماءِ غائبةٌ و سهر الليلِ جارحٌ دام بسكرتهِ الفكرُ مشرودٌ بيومُ السقوطِ وكم من سقوطٍ بعهودِ تغلبني الدمعةُ كلما بكى القلبُ حزناً فكيفَ يطيبُ لي البقاءُ و ظلمُ الحياةِ راسيةٍ و بظلمها للصعودِ أنا الغريقُ ببحرُ الأحزانِ أعوي لصدى الراحلينَ يا قدراً قد طعنَ المقتولُ وصارَ يسيرُ بموكبُ الحشودِ يا جرحاً سلى بركبُ المغيبِ و دعا بنوحِ الأوجاعِ إن المغيبُ كان قاتلي منذ البعيدِ يوما إنكسرَ عودي فالوداعُ لا يرضاها من غدا بهِ ألماً و الدمعُ ساقط ٌ وإنما الويلُ لمن بكى خلف الوداعِ بجرحهِ المنشودِ فهات ما عندكَ يا قدراً و زدني غربةً و ألماً عسى تنهى الأحقادُ بقتلي و تشفي غلكَ العسيرُ المقصودِ فأنا مازالتُ ذاكَ الصبيُ الذي سقطَ بعمق الوديانِ وللآن الجرحُ ثوبهُ الطعنُ والوجعُ قصيدةُ القدودِ فجودي يا لعنتي جودي فهذا جسدي و هاكِ السيفُ أقتليني مراً فطيب القتلِ لذتهُ شقٌ و قطعٌ كالعنقودِ مصطفى محمد كبار حلب ........ سوريا 15\10\2021
تعليقات
إرسال تعليق