… (كأننا في الحياة اغراب).............. سؤال اصبح يُراوِدُنا هل الحياة اصبحت غريبة عنا أم نحن أغراب في الحياة… أَنَحْنُ احياء في الحياة أم اصبحنا في حالة شُبْه ممات… كأننا نعيش في دوامة أَنَحْنُ في كوكب حياتنا ام في كوكب آخر فقد تَغَيَّرَتْ كل السمات… عوائل مُشتتة مجتمعات خاوية تقاليدنا التي تربينا عليها اصبحت في نظر البعض بالية… اصبحنا على شفا حفرة من النار وعلى حافة هاوية… اين تأريخنا اين امجاد اجدادنا اين حضارتنا كل ذلك هل يَفْقَهَهُ جيل تربى على ملذات الحياة ويرقصون على اوتارها ليس لهم أُذُنٌ واعية ولا قلوب وعقول صاغية… الحياة اصبحت كصحراء جرداء لا خير فيها اصابنا قحط ننتظرُ سُحُبٌ تُمْطِرُنا لنعود الى ماكنا علية في الايام الخالية… ولكن على مانحن فية مِنْ هَرَجٍ وَمَرَجٍ وقتل وتشريد وظلم وفساد في أَوجِ عظمته أَنَنْتَظِرُ غَيْثٌ مُمْطِرُنا كلا انها احلام واهية… ايها العباد اصحوا من غفلتكم وسباتكم وارجعوا الى الله وألا كانت القاضية… اصبحنا نعيش مابين ماضينا ومستقبلنا لقد اضعنا ماضينا الجميل ولا نعرف ماينتظرنا من مستقبلنا المجهول… نعيش فقط لحاضرنا وملذاته جَرَفَتْنا الحياة معها بالسيول… تقودنا ونحن لا حول لنا ولا قوة ولا نعرف ماذا نقول… أَطعناها طاعة عمياء وَمَثَلْنا بين يديها مثول… قابعين في سجنها أُسارى في زنزانة من حديد… ذوقوا بما كَسَبَتْ ايديكم وينتظركم من الله ان بقيتم على غفلتكم عذاب شديد… اعلموا ايها العباد ان الدنيا فانية لا تَغُرَّنَكم كالذين من قبلكم أذاقتهم جروحا وقروحا وتجرعوا صديد… ايتها الدنيا انت ملعونة ليس لك امان ومن تَبِعَكِ ملعون سَأَصْفَعَكِ واهجرك واعود الى ربي اني اخاف يوم الوعيد… يوم يُنادي المنادي لجهنم هل اِمْتَلأتِ فتقول هل من مزيد… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي
تعليقات
إرسال تعليق