المشاركات

((ما الحياة...حياتين)) الى متى ستظل أيتها الأيادي تمتدين تطلبين الخبز... تصرخين...هل من معين... هل من ينتشلنا من هم الدنيا من غم السنين... ما شحت أرضنا و ما كنا للفقر وارثين طائيون من أصلنا... دورنا قبلة للجائعين... لكننا ابتلينا بأهل قصر قساة علينا...رحماء مع الآخرين ... باعوا الأرض والعرض... رهنوا منا الملايين... حرمونا من البسمة...من الأمل...من الفرحة... نحيا في أوطاننا ...مساجين... دفعونا لألعابهم... حفاة...عراة...جياعا نهتف للعابثين... قالوا:كما تكونوا ...يولى عليكم... ألم تختارونا...ألم تنصبونا...ألم تهللوا... لثورات...لربيع الياسمين...؟ فلا غرو إن جعتم...مرضتم ... تزايدت أعداد العاطلين... فلا تكفروا بأنعمنا...ولا تكونوا من الجاحدين... قد نكون اخترنا...نصبنا...كنا من المخطئين... أيظن هؤلاء ان لنا من أيوب...أننا من الصابرين أننا لا نصنع العواصف...لا نرمب الأهوال... أن الحياة حياتين ... حياة للشعوب... وحياة للسلاطين... بقلمي:لطفي الستي/تونس 23/02/2021

صورة
 

،زهرتي...... ،ملكه شقراء..... ،ممشوقه القوام..... ،والشفاه ممهوره بكرز...... ،والعيون من بغداد...... ،والكحل من نينوى....... ،والأساور من النجف...... ،والعطر من كربلاء....... ،والأنامل من الكاظميه...... ،والرقه من الأعظميه...... ،والأناقه من السليمانيه...... ،والجمال من البصره...... ،والسحر من أربيل....... ،والنسيم ينثر عبيره من بابل..... ،يفوح شذاه فى كردستان...... ، أصولها العريقه تاج العربان...... ،عيونها الساحره عيون غزلان...... ،بريق عيونها نهر بلا شطآن...... ،سحر جفونها ك سحر سامراء...... ،رقه أناملها قناديل ضياء...... ،شغف نظراتها وعطر بسماتها قناديل حياء..... ،خصلات شعرها سلاسل ذهب لازوردى...... ،ترفرف على كتفيها ك سرب حمام زاجل...... ،يحلق من شط دجله إلى عيون الفرات...... ،تقاسيمها الرقيقه قصيده عشق...... ،خصرها السحرى يذهب العقل...... ،صدرها الرقيق ديوانا للحب..... ،تمر ك سحابه رقيقه ممطره تثير نبض القلب..... ،تسير ك غزاله جميله تعزف بدقات قدميها على الأرض..... ،تتمايل بخصرها ك زهره رقيقه تنثر عطورها على الخلق..... ،موكبها موكب ملكه ساحره تغازل القمر وتثير البدر..... ،تاجها الذهبى تاج قيثاره من بلاد الرافدين...... ،هي قيثاره للجمال والأناقه والحياء تعطر ثرى الأرض...... ،رسمت صورتها ملكه على جدار القلب..... ،وأصبح شذا عطرها هو نبض القلب...... ،وأصبحت أنا بها عاشق مفتون حد الجنون..... ،وأصبح فك رموزها وسحر جمالها ضرب من الجنون..... ،يا قاضي الغرام انصفنى بها أنا كلي هيام..... ،إن كان حبي لها مكتوب فى دستور العشاق...... ،عاقبني بالمبيت فى حضنها ست ليال....... ،واسجني بين جدران قلبها سبع ليال....... وأترك لي روحها حتى أكون سجينها مدى الليالى..... ،ها هى الملكه الشقراء الساحره....... ،عيونها تغازل نهر النيل...... ،ودقات قلبها تدق داخل قلبي...... ،وهى تسبح على شط نهر الفرات...... ،بقلم الشاعر والأديب والمفكر والباحث 27/10/2021 Dr:Mohamed Taha Egypt

صورة
 

لنبدل الأدوار شهرزاد اضطجعي على ريش الليل بفستانك النجمي اشربي كأس العناب داعبي قطوف العنب وسربي ضحكة أنثوية تُربك المسافة بين الشوق والشغف وأنا سأحايلك بحكاية عن فضول المستحيل لخبايا عينيك عن بيان الحرير وبلاغة هديرك الناعم عن دهشة القصائد في طلاء أظافرك عن قوافيك الشرسة وعن شراهة الخلخال وقبل الفجر بخمس أصابع وإغمائة سأوقف الحكاية وأطالب رحيقك بسياف سنابلك أنا شهريار

صورة
 

بقلم الشاعر خليل شحادة.أنتظرتك .. ولم تأتِ من فيه بركان نار قلب . . أناديك ومن قبو روح بخور مداد .. أناجيك يا زهرة عمر يا كل زماني .. أحييك بأشواك ألمي شوق أستعجل العمر لألاقيك انتظرتك ولم تأتِ .. تعال لحضن ماضيك أهانَ عليك هجري دون وداع أو سؤال وشبابيك نور عينيَّ. ثقلت والبعاد طال أيها الفارس لا ترحل كفاك رحيل وترحال أقدري زنزانة أحلام حياة بلا روح وعلى جدران الصمت كلمات دموع ونوح وفي بستان الفؤاد براعم ورد يبوح سأنتظرك لا تنساني .. تهجر حياتي .. وتروح خليل شحادة / لبنان

صورة
 

طُقوسُ العجز ------------- يا طُقوسَ العجزِ ولّي وارحلي واغرُبي عن محضرٍ للمحفلِ كلَّ يومٍ كلَّ ليلٍ صورةٌ كم أُعيدتْ زُيِّنتْ بالمُجْملِ شكلُها، تفعيلُها، ألوانُها مُرَّةٌ أذواقُها كالحنظلِ يا طُقوسًا قد خلتْ من جذوةٍ من معانٍ في مياهِ المنهلِ بنفاذِ السيلِ تبقى صخرةٌ بانبِلاجِ الفجرِ وهجُ القسطلِ يا طقوسًا قد فهتْ من ومضةٍ في جبالِ النارِ دونَ المُرْمِلِ ربطةُ العنْقِ وأزياءُ الرُؤى قِبْلةُ الولهانِ عُريُ الجُلجُلِ شهْوةُ الضلّيلِ خصرٌ ناعمٌ واحتضانُ الكأسِ نهجُ المُختلي سلبُ بيتِ المالِ إفتاءً أتى باجتِهادِ الشافعيْ كالحنبليْ آفةُ التسويفِ ترجيعُ الصدى لا خلودٌ بارتداءِ المُخملي لا احتفالٌ والكراسي غايةٌ من رحابِ الفاسِ حتّى الهِرْملِ من دُويلاتٍ تعاني فاقةً لإماراتِ الثراءِ المُذهلِ عُدْ مكانًا واحْبُ خطوًا عاجزًا تبغِ غِلًّا في حراكِ الأرجلِ رايةُ الإبداعِ ميلادُ الندى واقتدارُ الفعلِ بذلُ الجحفلِ يا طقوسَ العزِّ تيهي واشمَخي فَتِّحي أزهارَ أيكِ المجدلِ في دمائي وانتمائي قُدْرةٌ قدرةُ الإنسانِ في ما يعتلي يا طقوسَ العجزِ كوني هبّةً غرِّدي ثمَّ اصدحي كالبلبلِ حقِّقي النصرَ المُرجَّى للورى يَحضُنُ الآمالَ سفحُ الكرملِ لا تكوني بدلةً أو زينةً صحوةً أَهْدي لبعثِ الحَرْجلِ واقبليني يا طقوسي عزّةً من أغاديرِ الصَّبا للجَندلِ ارفعي الرأسَ بتقبيلِ الثرى وبجذعِ النخلِ هُزِّي وارفلي حسين جبارة 2016

صورة
 

سؤال فكري ... كيف لنا أن نسمو بالنفس البشرية عن كل المتاهات ونحن في زخمٍ لم نرَ من قبل من تداخل التقنيات ؟. كما يُقال بأن النفس البشرية أمارة بالسوء ؛ وأنا أرى بأنها ليست كذلك ؛ وإن كانت كذلك فلذلك أسبابه فالنفس ليست طليقة مفلوتة العقال، وإنما هناك ضوابط تكبح من إنفلاتها نحو السوء وتهذب من أدائها . وتلك الضوابط تختلف باختلاف توجهاتها ونوع الهدف الذي ستتوجه نحوه، فهناك ضوابط دينية يحكمها تعاليم الله وسنة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، وهناك ضوابط موضوعية حددتها مجموعة من القوانين و القيم الإجتماعية والسلوكية والعادات والتقاليد بالإضافة للقيم التربوية والثقافية والأخلاقية، وكل ذلك يضبطه ( الضمير ) والذي بدوره يمارس مهمة الرقابة على جميع سلوكيات وتصرفات الإنسان، وهو بمثابة البوصلة التي توجه أيّ شخص وتُعدل من سلوكه للتوجه بخطواته وسلوكه أو بتفكيره نحو الصواب من خلال إرساله إشارات أو وخزات تنبيه التي إن تلاشت فإننا نعتبر بأن الضمير ميت أو أنه غائب، مما يؤدي بالشخص إلى الهلاك والضياع . واليوم ومع تزاحمات التقنيات الحديثة وأصبحت تسيطر بشك أو بآخر على العقل البشري وتفكيره، فإنها وبلا شك أصبحت تستحوذ على الجزء الأكبر من المؤثرات في السلوك والأداء والعلاقات الإنسانية كما أنها قد أصبحت الأكثر تأثيراً على توجهات الأشخاص وعلى مشاعرهم وأحاسيسهم العاطفية وعلى علاقة البعض مع غيرهم، هذا مما أدى إلى تنمية بعض السلوكيات الخاصة بعيداً عن ضوابط الضمير والأصول التربوية التي تأثرت بكثيرٍ من سلبيات ثورة التقنيات؛ وهنا نَمت لدى الكثيرين صفات خارجة عن حدود القيم الدينية والتربوية والإجتماعية لغياب قدرة الضمير على الرقابة والتنبيه والوخز عن أيّ خطر أو سلوكٍ خاطيء قد يداهم الشخص. وهنا نقف لنقول بأن نمو الأنانية التي نمت في تلك البيئة لا بد من محاربتها بتنمية سلوك الغيرية ؛ وإعادة مفاهيم التربية على أساس مفهوم (( بأن ليس معنى التربة أن نُعلم الناس ما لا يعلمونه ؛ وإنما التربية أن نعلمهم كيف يسلكون بطريقة غير التي يسلكونها )) . تحياتي وتقديري للجميع د. عز الدين حسين أبو صفية

صورة
 

أو لم تعرفيني.. صغيرتي ..بل حبيبتي .. أنا ..!! من رسم البسمة على شفتيك .. و أهداكِ نقاوة روحه... وألقاها بين يديكِ ؟ أنا من سهر الليالي ... أرعى ذكرياتي معك.. وخيالكِ لم يفارق حياتي .. أنا من زرع بقلبكِ .. بذور الحب .. وصارت أكاليل وردية.. مزدانة بالورد والزعتر وبألوان الربيع .. والعنبر.. وحلاوة الصيف ... و رمان الخريف .. وقساوة الشتاء .. ودفئه.. والرعد إذا زمجر .. حياتي بكِ.. ِ حبيبتي .. ككل فصول العام .. وإن تغيرت .. فقلبي لا يتحول عنكِ ... ولا يتغير.. أنا ..من يحلم بالزمن الجميل .. وضحكات الأطفال .. و بإشراقة الفجر الجديد .. أهدي إليك نور الشمس .. بين كفيكِ.. وأضع النجوم .. على وجنتيكِ... وأهدي لك الياقوت من أعماق البحر .. والمرمر.. وأصنع بيديَّ سفينة تشق عباب البحر .. وأنا سلطان وأنتِ على عرش مملكة العشق.. سلطانة .. فتعالي حبيبتي أحبكِ اليوم .. وغدا أحبكِ أكثر..وأكثر

صورة